فما هي ألاسباب التي أدت إلي أنتشار هذه الجرائم فمن هذه الجرائم قتل الاب لابناءة وقتل الام لأولادها قتل الاقارب فقد بينت النتائج أن أعلي نسبه جرائم مستوحاه من أفلام البلطجة وأفلام العنف ويظهر فيها مرتكبي جرائم البلطجة بصور شرير ويتم تركيزها علي الشرير الذى يتمتع بصفات تشير إلي الشر ويفرض قوته وسيطرته علي الاخرين وربما يرجع ذلك إلي الظروف الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع فقد تتشابه قصته الشرير هذا مع أي شاب في هذا المجتمع فيقوم بتقليد بطل هذا الفيلم والقيام بنفس العمل الأجرامي وأنتشار الجرائم في مجتمعاتنا وبذلك فأن أفلام البلطجة هذه يكون لها دور أساسي فى أنتشار الجرائم فى المجتمع والسرقة والقتل وغيرها وأن الابعاد الاجتماعية لظاهرة البلطجة فى مجتمعاتنا هى دراسة تحليلية لعينة من الافلام السينمائية ولقد تم عمل دراسة ويتمثل الهدف الرئيسي للدراسه الراهنة فى التعرف على الابعاد الاجتماعية لظاهرة البلطجية فى المجتمع بوصفها مشكلة أجتماعية ومحاولة التعرف على حجم ظاهرة البلطجة وأهم أسبابها وتداعياتها على خريطة السينمات للوقوف على سبل مواجهتها وتتمثل في ..
*التعرف علي حجم ظاهرة البلطجة بالنظر الي الفترات الزمنية
*الكشف عن كيفية تناول الافلام السينمائية لظاهرة البلطجة
*رصد الابعاد الاجتماعية لمرتكبي جرائم البلطجة والمجني عليه فى الافلام
*معرفة العوامل المؤدية إلي ممارسة أفعال البلطجة فى الافلام السينمائية بالنظر إلي الواقع الاجتماعى
*البحث عن التداعيات والاثار المترتبة على البلطجة فى الافلام السينائية
*طرح الحلول الواقعية والمقترحات المنطقية لمواجهة ظاهرة البلطجة من وجهة نظر المعالجة السينمائية
ولقد قامت السينمات بطرح قصص مختلفة تدور بين موضوعات لها علاقة بالخيانة الزوجية والاغتصاب والمخدرات والشذوذ والبلطجة وجاءت ظاهرة البلطجة الشعبية كنوع أنتشر كثيرآ علي الشاشة ويبدو أن العنف الذى يمارسه بطل الفيلم فى كثير الاحيان ينظر إلية بوصفه علامة على القوة والشجاعة والخطورة أن ذلك الامر يحث الناس على الشعور بالفخر وأتخاذ هؤلاء الابطال كقدوة لهم وهذة الافلام اتخذت من الغريزة هدفآ لها فأصبحت تشيع الفساد وتنشرة بين الشباب خاصة المراهقين وعلى الرغم من كل هذا التقدم من عوامل التكنولوجيا وأتصالات وغيرها من عوامل التقدم أصبحت الجرائم أشد قسوة وعنف مما كانت عليه فى الماضى ففى السابق كانت النسبة الاكبر لتلك الجرائم من قتل وعنف محصورة بين فئات البلطجية والمجرمين وكان وقوعها بهدف السرقة وتجارة المخدرات لكنها أنتقلت لتشمل البيوت فى مجتمعاتنا فنجد تزايد حوادث العنف الاسري والجرائم التى ترتكب تحت سقف البيت الواحد بين الاباء والامهات والابناء ...... وغيرها
فماذا حدث ومن المسؤل وما هى أسباب هذه الحالة متى التردى الاخلاقي وأنتشار تلك الجرائم العنيفة ؟
وهل ما تجسده السينما والدراما يتسبب فى جرائم البلطجة فى المجتمع أم أن السينما والدراما هى مرآة وتعكس مايحدث فى المجتمع ؟
وبالرد على هذه الاسئلة قال ( أستشاري الطب النفسي ) أن الدراما قد عملت على شخصيات تمارس البلطجة موجودة فى المجتمع بالفعل لكن الغلطة هنا أنها قامت بوضع تلك الشخصيات فى مكانة البطولة وهناك فرق بين أن تكون تلك الشخصيات موجودة فى المجتمع لكن تحت إطار المجرم وبين أعطائها البطولة وأبرازها كنماذج من الافلام حيث تكمن هنا الخطورة بأن يقوم صناع الدراما بتركيزه علي تلك الشخصيات وجعلها فى ازدياد دائم وقد أضاف ( أستشاري الطب النفسي ) أن الجريمة هنا لم يرتفع معدلها لكن تغيرت نوعيتها إضافة الي تغير طريقة عرضها حيث تغيرت طريقة عرض الجريمة وأصبحت السوشيال ميديا تتناول مثل تلك الجرائم وتجعلها تتضخم كما أن الاعلام أصبح يتناول من جانب أخر ويقوم بأستغلالها كما أننا يجب ألا نضع المشكلة على الدراما فقط فهناك أيضآ المخدرات المنتشرة بين الشباب وتتسبب فى تغيب العقل وتدميره ويمكن قيام القاتل أو السارق بهذه الجرائم لكي يحصل عليها او يقوم بهذه الجرائم تحت تأثير المخدر ولا يعلم ماذا يفعل فأنتشار المخدرات والمواد المخدرة فى المجتمع لها تأثير كبير على سلوك الافراد والشباب للسرقة والقتل لكي يحصل عليها ..
وفكرة أن يأخذ المتضرر حقة بيدة وليس بالقانون مودوة بالفعل فى مجتمعنا حيث يعتقد الكثيرون أن القانون بطيئ أو غير عادل وقد يري العض أنه فاسد فيقرر أخذ حقة بيدة وهذا مانراة أيضآ فى أغلب الاعمال الدرامية ومتواجدة منذ زمن فى السينما ولكن يمكن أن تكون الظروف الاجتماعية لها دور فى هذا التحول فعندما يتخرج الشاب ولا يجد وظيفة ولا يستطيع تحقيق ذاته من الممكن أن يتحول إلي مدمن ويصاب بأكتئاب مثلآ فيبدأ فى تعاطى المخدرات فيصبح مدمنآ ويقوم بأرتكاب الجرائم فالمشكلة هنا ليست فى الافلام ولكن المشكلة هنا فى المجتمع نفسه .
تعليقات
إرسال تعليق